تحذير: بطاقة “الكيملك” للسوريين في تركيا وعمليات التزوير والسماسرة واولاد الحرام

تحذير: بطاقة “الكيملك” للسوريين في تركيا وعمليات التزوير والسماسرة واولاد الحرام

تحذير: بطاقة “الكيملك” للسوريين في تركيا وعمليات التزوير والسماسرة واولاد الحرام

خلال خمس سنوات من عمر الثورة السورية اضطر العديد من اللاجئين إلى التوجه نحو تركيا التي فتحت أبوابها لاستقبال جيرانهم الذين لم يبق سلاح إلا واستخدم عليهم. وخلال إقامة السوريين في تركيا، قامت حكومة الأخيرة باستصدار بطاقات للتعريف باللاجئ الأجنبي “الكيملك” والتي كان استخراجها سهلاً إلى حد ما.
ومع مرور الأيام وازدياد أعداد اللاجئين السوريين، وبعض التخبط في الإجراءات بالنسبة للاجئين على الأراضي التركية، وللأهمية الكبيرة للكيملك بالنسبة للاجئ السوري كونها وثيقة التعريف المعترف عليها في تركيا، والتي يمكنه عن طريقها العلاج في المشافي التركية ومعظم الإجراءات التي يحتاجها ضمن المؤسسات الخدمية، ظهر باب جديد للاحتيال.

حيث انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي عدد من الأفراد الذين ينشرون تحت أسماء مستعارة إمكانية استصدار “كيملك” خلال ساعات، معترف عليها ضمن الأراضي التركية، وذلك بمبلغ كبير قد يصل إلى مائتي ليرة تركية، وهي لا تعدو عن كونها ورقة مطبوعة تم تحريرها على برامج تعديل الصور “الفوتوشوب” وغير مسجلة طبعاً في نظام شؤون الأجانب في تركيا، وضررها أكبر من فائدتها حيث أنه قد يتعرض حاملها للمساءلة القانونية.

يقول “غيث” أحد اللاجئين في “مرسين” التركية: “نتيجة التأخر في إعطاء مواعيد لاستصدار الكيملك في تركيا في الفترة الماضية، وكون حاجة زوجتي للعلاج في المشافي التركية، اتصلت عبر الانترنت مع أحد الأشخاص الذين يدّعون أنهم يستطيعون استصدار الكيملك، واتفقت معه على اللقاء في أحد الأماكن، ليريني عداً من بطاقات “الكيملك” الذي استصدرهم لعدة أشخاص قبلي، وهذا ما دفعني للاطمئنان لدفع سلفة عن سعر البطاقات، وبعد إعطائه لبياناتي بساعتين قدم لي بطاقتين باسمي واسم زوجتي”.
ويكمل غيث ما حصل معه: “في اليوم التالي ذهبت مع زوجتي إلى إحدى المستشفيات الحكومية التركية للعلاج، وصادفت أحد أصدقائي هناك لأخبره ما حصل لي، واقترح علي أن أتأكد من أرقام الكيملك التي معي قبل أن أعرضها على موظف المشفى وأتعرض للمشاكل في حال كانت مزورة، وصدق ما توقعه حيث أن البطاقتين مزورتين ولا تساويان ليرة تركية، وعند محاولة الاتصال بالمحتال يظهر رقمه خارج نطاق التغطية”.

طريقة التأكد من بطاقة الكيملك وتحويلها إلى الرقم الجديد

في الفترة الأخيرة اضطر اصحاب الكيملك القديم “ذات بداية الرقم 98” وتحويلها للرقم الجديد الذي تكون بدايته “99”، حيث أن الرقم الجديد هو المعتمد لدى معظم المؤسسات للحكومية التركية والمشافي عوضاً عن الرقم القديم، وأثناء تواصلنا مع أحد الموظفين الأتراك المختصين في شؤون السوريين؛ أخبرنا عن طريقة التأكد من الكيملك وتحويله إلى الرقم الجديد الذي يجب كتابته على الوجه الآخر للكتابة:
يدخل صاحب الكيملك إلى العنوان الإلكتروني الرسمي التركي:
ثم قم بملء الفراغ الأول بالرقم القديم الذي يبدأ بـ98، والفراغ الثاني برقم التأكد، ثم اضغط على مربع بحث، ليظهر اسم الأب لصاحب البطاقة “إن كانت مسجلة” والرقم الجديد للبطاقة، أما في حال كانت بطاقة الكيملك مزورة فسيعطي الموقع رسالة تفيد بأن بطاقة الكيملك غير مسجلة.
يذكر أن الأراضي التركية استقبلت العديد من اللاجئين السوريين على أراضيها منذ بداية الثورة السورية، وبطاقة الكيملك تضمن حقوق اللاجئين على أراضيها.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

انتبه وعدل خصوصياتك.. ثغرة في واتساب قد تخسرك حسابك شهرين

انتبه وعدل خصوصياتك.. ثغرة في واتساب قد تخسرك